ahebaarasoulallh
اهلا بيك زائرنا العزيز في منتدي احباء رسول الله نتمني الاستمتاع معنا باحلي الاوقات
وتسجيلك معنا يشرفنا ويزيدنا سرورا

ahebaarasoulallh

منتدي احباء رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» دور ابو طالب عم الرسول ف تربيه الرسول
الأربعاء مايو 05, 2010 6:05 pm من طرف mo22amed gad

» التفاح حرام !!
الجمعة مارس 05, 2010 3:25 pm من طرف احمد الشعار2

» أناس تصلي عليهم الملائكه
الجمعة مارس 05, 2010 6:59 am من طرف وفاء الباز

» هل انتي متدينه ؟
الجمعة مارس 05, 2010 6:35 am من طرف وفاء الباز

» سبعة نصائح للتخلص من سماع الاغانى
الجمعة مارس 05, 2010 6:07 am من طرف وفاء الباز

» سجادة صلاتكم تتكلم !....فماذا قالت
الأحد فبراير 28, 2010 6:36 pm من طرف همسة

» الخضر
الأحد فبراير 28, 2010 6:34 pm من طرف همسة

» عائشة بنت ابى بكر الصديق رضى الله عنها
السبت فبراير 27, 2010 3:58 am من طرف ملكه الصقر المصرى 17

» إمرأة تستحي من الكفن
السبت فبراير 27, 2010 3:05 am من طرف ملكه الصقر المصرى 17

» بتحب الاغانى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت فبراير 27, 2010 2:59 am من طرف ملكه الصقر المصرى 17

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 حديث قدسى ( قسمت الصلاة بينى و بين عبدى )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sheref diab
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 34164
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 27/08/2009
العمر : 29
الموقع : www.amrdiablovers.roo7.biz

مُساهمةموضوع: حديث قدسى ( قسمت الصلاة بينى و بين عبدى )   السبت أغسطس 29, 2009 4:41 am

حديث قدسى ( قسمت الصلاة بينى و بين عبدى )

قسمت الصلاة بيني وبين عبدي






عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قال الله تعالى :

( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي


ما سأل ، فإذا قال العبد : الحمد لله رب العالمين ، قال
تعالى : حمدني عبدي ، وإذا قال : الرحمن الرحيم ، قال الله تعالى : أثنى علي عبدي ، وإذا قال

: مالك يوم الدين ، قال : مجدني عبدي ، وقال مرة


: فوض إلي عبدي ، فإذا قال : إياك نعبد وإياك نستعين ،


قال : هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ، فإذا قال : اهدنا الصراط المستقيم ، صراط الذين أنعمت


عليهم ، غير المغضوب عليهم ولا الضالين ، قال : هذا لعبدي ولعبدي ما سأل ) وفي رواية :


( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، فنصفها لي ونصفها لعبدي ) .



تخريج الحديث



الحديث رواه الإمام مسلم وأصحاب السنن الأربعة .




مفردات الحديث

مجدني عبدي : عظمني وشرفني .

فوض إلي عبدي : رد الأمر إلي .

منزلة الحديث

هذا الحديث يبين فضل سورة الفاتحة ومنزلتها من الدين ، ولذا قال بعض السلف مبينا ما لهذه


السورة من شأن عظيم عند الله :


" أنزل الله عز وجل مائةً وأربعة كتب ، جمع علمها في أربعة وهي : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان



، وجمع علم الأربعة في القرآن ، وعلم القرآن في المفصَّل ، وعلم المفصَّل في الفاتحة ،



وعلم الفاتحة في قوله : { إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } (الفاتحة 5) .



فضائل الفاتحة



ومما يؤكد أهمية هذه السورة العظيمة ما ثبت لها من الفضائل والخصائص التي صحت بها الأخبار ومنها :



أن الصلاة لا تصح إلا بها ، ولهذا سماها الله صلاة كما في


حديث الباب ، ومنها أنها أعظم سورة في القرآن ففي البخاري من حديث أبي سعيد بن المعلى قال :



( كنت أصلي في المسجد فدعاني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم أجبه ، فقلت



: يا رسول الله ، إني كنت أصلي ، فقال : ألم يقل الله : { اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ }




(لأنفال 24) ، ثم قال لي : لأعلمنك سورة هي أعظم السور في القرآن قبل أن تخرج من المسجد



، ثم أخذ بيدي ، فلما أراد أن يخرج قلت له : ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن ؟ قال :


{ الحمد لله رب العالمين }



هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته) .




والفاتحة نور فتح لها باب من السماء لم يفتح من قبل ، ونزل بها ملك لم ينزل قط ، واختص بها نبينا -




صلى الله عليه وسلم - دون سائر الأنبياء ،



ووُعِد بإعطاء ما احتوت عليه من المعاني ، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال :



بينما جبريل قاعد عند النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع نقيضا من فوقه -




أي صوتاً كصوت الباب إذا فتح - فرفع رأسه فقال


: ( هذا باب من السماء فتح اليوم ، لم يفتح قط إلا اليوم ،


فنزل منه ملَك فقال : هذا ملَك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلَّم وقال :


أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ،




فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أُعْطِيتَه ) رواه مسلم .



وهي أم القرآن ، فإن أم الشيء أصله الذي يرجع إليه


، وهذه السورة ترجع إليها معاني القرآن وعلومه ، فعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال


: قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( ما أنزل الله عز وجل في التوراة ولا في الإنجيل مثل أم القرآن ،


وهي السبع المثاني ، وهي مقسومة بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل ) رواه أحمد و النسائي .




والفاتحة رقية ففي الحديث عن أبي سعيد رضي الله عنه : أن ناساً من أصحاب النبي -


صلى الله عليه وسلم - أتوا على حي من أحياء العرب فلم يُقْرُوهُم - أي يضيفوهم ويطعموهم


- فبينما هم كذلك إذ لدغ سيد أولئك ، فقالوا : هل معكم من دواء أو راق ، فقالوا


: إنكم لم تُقْرُونا ولا نفعل حتى تجعلوا لنا جُعلاً ، فجعلوا لهم قطيعاً من الشاء


، فجعل يقرأ بأم القرآن ويجمع بزاقه ويتفل ، فبرأ ، فأَتَوا بالشاء ، فقالوا :


لا نأخذه حتى نسأل النبي - صلى الله عليه وسلم - ، فسألوه ، فضحك وقال :


( وما أدراك أنها رقية ، خذوها واضربوا لي بسهم ) رواه البخاري .




أسماؤها

ومما يدل على شرفها كثرة أسمائها ، فإن كثرة الأسماء تدل على شرف المسمَّى


، وقد ذكر الإمام السيوطي رحمه الله في كتابه الإتقان أنه وقف لها على ما يزي


د عن عشرين اسماً ، فمن أسمائها



: فاتحة الكتاب ، وأم القرآن ، والسبع المثاني ، والقرآن العظيم ، والصلاة ، وغيرها .

معنى الحديث

وقوله في الحديث : ( قسمت الصلاة بيني وبين عبدي ) يعني الفاتحة


، وسميت صلاة لأن الصلاة لا تصح إلا بها ، كقوله - صلى الله عليه وسلم -


الحج عرفة ، فبين الحديث أن الله عز وجل قد قسم هذه السورة العظيمة بينه وبين



عبده نصفين ، فهو سبحانه له نصف الحمد والثناء والتمجيد


، والعبد له نصف الدعاء والطلب والمسألة ، فإن نصفها الأول من قوله سبحانه



: { الحمد لله رب العالمين } إلى قوله: { إياك نعبد} تحميد لله تعالى ، وتمجيد له ، وثناء عليه



، وتفويض للأمر إليه ، ونصفها الثاني من قوله تعالى : { وإياك نستعين} إلى آخر السورة ،



سؤال وطلب وتضرع وافتقار إلى الله ، ولهذا قال سبحانه بعد قوله


{ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } وهذه بيني وبين عبدي .



دعاء الفاتحة

ختمت السورة بالدعاء بأهم ما يحتاجه العبد في دينه ودنياه ، فإن حاجة العبد إلى



أن يهديه الله الصراط المستقيم ، أعظم من حاجته إلى الطعام والشراب والنَّفَس



، فهو مضطر إلى مقصود هذا الدعاء ، ولا نجاة من العذاب ولا وصول إلى السعادة إلا بهذه الهداية ،




قال الإمام ابن تيمية عن دعاء الفاتحة : " وهو أجل مطلوب ، وأعظم مسؤول ، ولو عرف الداعي قدر



هذا السؤال لجعله هجيراه - يعني ديدنه -



، وقرنه بأنفاسه ، فإنه لم يدع شيئاً من خير الدنيا والآخرة إلا تضمنه " .




وبذلك يكشف لنا هذا الحديث الصحيح عن سر من أسرار اختيار الله لهذه السورة ليرددها المؤمن



سبع عشرة مرة في كل يوم وليلة أو ما شاء الله له أن يرددها ، كلما قام يدعوه ربه ويناجيه في صلاته ، فلا يقوم غيرها مقامها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.amrdiablovers.roo7.biz
 
حديث قدسى ( قسمت الصلاة بينى و بين عبدى )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ahebaarasoulallh :: الاحاديث الشريفه :: تفسير الاحاديث-
انتقل الى: