ahebaarasoulallh
اهلا بيك زائرنا العزيز في منتدي احباء رسول الله نتمني الاستمتاع معنا باحلي الاوقات
وتسجيلك معنا يشرفنا ويزيدنا سرورا

ahebaarasoulallh

منتدي احباء رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» دور ابو طالب عم الرسول ف تربيه الرسول
الأربعاء مايو 05, 2010 6:05 pm من طرف mo22amed gad

» التفاح حرام !!
الجمعة مارس 05, 2010 3:25 pm من طرف احمد الشعار2

» أناس تصلي عليهم الملائكه
الجمعة مارس 05, 2010 6:59 am من طرف وفاء الباز

» هل انتي متدينه ؟
الجمعة مارس 05, 2010 6:35 am من طرف وفاء الباز

» سبعة نصائح للتخلص من سماع الاغانى
الجمعة مارس 05, 2010 6:07 am من طرف وفاء الباز

» سجادة صلاتكم تتكلم !....فماذا قالت
الأحد فبراير 28, 2010 6:36 pm من طرف همسة

» الخضر
الأحد فبراير 28, 2010 6:34 pm من طرف همسة

» عائشة بنت ابى بكر الصديق رضى الله عنها
السبت فبراير 27, 2010 3:58 am من طرف ملكه الصقر المصرى 17

» إمرأة تستحي من الكفن
السبت فبراير 27, 2010 3:05 am من طرف ملكه الصقر المصرى 17

» بتحب الاغانى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت فبراير 27, 2010 2:59 am من طرف ملكه الصقر المصرى 17

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 الأحاديث القدسية والأعداد_صفحة من موقع الأرقام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
sheref diab
عضو نشيط
عضو نشيط
avatar

عدد المساهمات : 58
نقاط : 34164
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 27/08/2009
العمر : 29
الموقع : www.amrdiablovers.roo7.biz

مُساهمةموضوع: الأحاديث القدسية والأعداد_صفحة من موقع الأرقام   السبت أغسطس 29, 2009 5:11 am

القدس بضمتين وبإسكان الثاني ، هو الطهر ، والأرض المقدسة المطهرة


، وبيت المقدس منها معروف - وتقدس الله


: تنزه ، وهو القدوس ، كذا في المصباح .


وإنما نسب الأحاديث إلى القدس لإضافة معناها إلى الله وحده


، على ما في التعريفات للحديث القدسي - فإن ما أخبر الله به نبيه - صلى الله عليه وسلم -


بالإلهام أو بالمنام ، فأخبر عليه الصلاة والسلام عن ذلك المعنى بعبارة نفسه -



فالقرآن مفضل عليه ، لأن لفظه منزل أيضا - أي من عند الله تعالى .



فالحديث القدسي ما يرويه صدر الرواة ، ومصدر الثقات






- عليه أفضل الصلوات - عن الله - تبارك وتعالى - تارة بواسطة جبريل -




عليه السلام - وتارة بالوحي أو الإلهام أو المنام ، مفوضا إليه التعبير بأي عبارة شاء من أنواع الكلام







، وتسمى بالحديث القدسي والإلهي والرباني ،

]

ووجوه الفرق بين القرآن وبين الحديث القدسي كثيرة منها :


أن القرآن لفظ معجز ، ومنزل بواسطة جبريل - عليه السلام


- والحديث القدسي غير معجز بدون الواسطة ، ومثله يسمى



بالحديث القدسي والإلهي والرباني ، فإن قلنا الأحاديث كلها كذلك ، كيف لا



، وهو ما ينطق عن الهوى ، قلت : الفرق بأن الحديث القدسي مضاف إلى الله تعالى ، ومروي





عنه خلاف غيره ، كما أن القرآن لا يكون إلا بواسطة الروح الأمين ويكون مقيدا باللفظ المنزل





من اللوح المحفوظ على وجه اليقين ، ثم يكون نقله متواترا قطعيا ، في كل طبقة وفي




كل عصر وحين . ومنها عدم صحة الصلاة بقراءة الأحاديث القدسية ،



ومنها عدم حرمة تلاوتها ولمسها وقراءتها للجنب والحائض والنفساء ، وعدم كفر جاحدها



. والأحاديث القدسية هي التي أوحاها الله تعالى إلى النبي ليلة المعراج وتسمى بأسرار الوحي




وهي ما ورد من الأحاديث الإلهية وهي



أكثر من مائة وقد جمعها بعضهم في جزء كبير .



ويجب أن نعلم أن الكلام المضاف إليه تعالى أقسام : أولها وأشرفها القرآن العظيم لتميزه عن



البقية كونه معجزة باقية على مر الدهور محفوظ من التغيير والتبديل وبتعيينه في الصلاة ،



وبتسميته قرآنا ، وبأن كل حرف منه بعشر حسنات وبامتناع بيعه في رواية عند أحمد



، وكراهته عندنا ، وبتسمية الجملة منه آية وسورة ، وغيره من بقية الكتب ، والأحاديث القدسية لا يثبت لها شيء



من ذلك فيجوز مسه وتلاوته لمن ذكر ، وروايته بالمعنى ولا يجزىء في الصلاة ،



بل يبطلها ، ولا يسمى قرآنا ، ولا يعطى قارئه بكل حرف عشر حسنات


، ولا يمنع بيعه ولا يكره اتفاقا ،


ولا يسمى بعضه آية أو سورة اتفاقا أيضا .


ثانيها : كتب الأنبياء عليهم الصلاة والسلام


- قبل تغييرها وتبديلها .
وثالثها : بقية الأحاديث القدسية ، وهي ما نقل إلينا آحادا عنه صلى الله عليه وسلم مع إسناده لها عن ربه


، فهي من كلامه تعالى ، فتضاف إليه هو الأغلب ، وبنسبتها إليه حينئذ نسبة إنشاء ، لأنه المتكلم بها أولا


، وقد يضاف إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأنه المخبر بها عن الله تعالى



، بخلاف القرآن فإنه لا يضاف إلا إليه تعالى ، فيقال فيه قال الله تعالى



، وفيها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروى عن ربه ،


أو قال الله تعالى


، فيما رواه عنه رسوله صلى الله عليه وسلم ، والمعنى واحد .



واختلف في بقية السنة ، هل كل السنة بوحي أو لا ؟ وآية ( وما ينطق عن الهوى )



تؤيد الأول ، ومن ثم قال صلى الله عليه وسلم ( ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه )



ولا تنحصر تلك الأحاديث في كيفية من كيفيات الوحي



، بل يجوز أن تنزل بأي كيفية من كيفياته
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.amrdiablovers.roo7.biz
 
الأحاديث القدسية والأعداد_صفحة من موقع الأرقام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ahebaarasoulallh :: الاحاديث الشريفه :: تفسير الاحاديث-
انتقل الى: