ahebaarasoulallh
اهلا بيك زائرنا العزيز في منتدي احباء رسول الله نتمني الاستمتاع معنا باحلي الاوقات
وتسجيلك معنا يشرفنا ويزيدنا سرورا

ahebaarasoulallh

منتدي احباء رسول الله
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
المواضيع الأخيرة
» دور ابو طالب عم الرسول ف تربيه الرسول
الأربعاء مايو 05, 2010 6:05 pm من طرف mo22amed gad

» التفاح حرام !!
الجمعة مارس 05, 2010 3:25 pm من طرف احمد الشعار2

» أناس تصلي عليهم الملائكه
الجمعة مارس 05, 2010 6:59 am من طرف وفاء الباز

» هل انتي متدينه ؟
الجمعة مارس 05, 2010 6:35 am من طرف وفاء الباز

» سبعة نصائح للتخلص من سماع الاغانى
الجمعة مارس 05, 2010 6:07 am من طرف وفاء الباز

» سجادة صلاتكم تتكلم !....فماذا قالت
الأحد فبراير 28, 2010 6:36 pm من طرف همسة

» الخضر
الأحد فبراير 28, 2010 6:34 pm من طرف همسة

» عائشة بنت ابى بكر الصديق رضى الله عنها
السبت فبراير 27, 2010 3:58 am من طرف ملكه الصقر المصرى 17

» إمرأة تستحي من الكفن
السبت فبراير 27, 2010 3:05 am من طرف ملكه الصقر المصرى 17

» بتحب الاغانى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
السبت فبراير 27, 2010 2:59 am من طرف ملكه الصقر المصرى 17

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني

شاطر | 
 

 زوجات الامام علي بن ابي طالب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد الشعار2
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 147
نقاط : 34068
التقييم : 0
تاريخ التسجيل : 26/08/2009
العمر : 30
الموقع : http://ahebaarasoulallah.yoo7.com

مُساهمةموضوع: زوجات الامام علي بن ابي طالب   السبت أغسطس 29, 2009 3:03 am

زواجه

[عدل] زواجه من فاطمة بضعة رسول الله
هاجر رسو الله إلى المدينة بعد ثلاث عشرة سنة مليئة بالعناء والمشقّة والمصائب المريرة من أجل تبليغ الرسالة، وأرسى دعائم الحكومة الإسلاميّة هناك. كان علي مع النبي منذ الأيّام الأولى للرسالة. وكان في السنة الأولى من الهجرة ابن أربع وعشرين سنة؛ فلا بدّ له من الزواج وبدء الحياة المشتركة.

كانت فاطمة الزهراء بضعة الرسول قد بلغت يومئذٍ التاسعة من عمرها [34] . وهي بنت رسول الله التي لها المنزلة الرفيعة الزاخرة بالفضائل الإنسانيّة، والخصائص الملكوتية السامية. وقد أثنى عليها أبوها مراراً، وسمّاها بضعته. وكان موقع النبي في زعامة الأمّة من جهة، وشخصيّة الزهراء من جهة أخرى، عاملين مشجّعين لكثير من الصحابة - بخاصّة من كان يفكّر منهم بمستقبله عبر هذه الأواصر - على التقدّم لخطوبة الزهراء. بيد أنّ أباها كان يرفض رفضاً قاطعاً، ويصرّح أحياناً بأنّه ينتظر فيها قضاء الله [35] .

اقترح على علي بن أبي طالب عدد من الصحابة أن يتقدّم لخطوبتها. ولكن مع أنّ علياً قد كان طافح القلب بالإيمان، ومفعم الصدر بحب الله، إلاّ أنّه كان خالي الوفاض من الدراهم والدنانير. فتوجّه تلقاء البيت النبويّ، فمنعته الهيبة النبويّة من الكلام، وكان ينظر مرّة إلى النبيّ نظرة مليئة بالحياء، وأخرى إلى الأرض. فأنطقه النبي من خلال بعض التمهيدات، ولمّا تكلّم قال له: أمعك شيء؟ والجواب واضح! لقد تحقق الأمر الإلهيّ، كما أشار إليه النبيّ الأعظم[36] وبدأ هذان العظيمان حياتهما المشتركة في السنة الأولى من الهجرة[37] بمهرٍ قليل، ومراسم بسيطة، وجهاز أكثر بساطة. وهكذا ولد أعظم بيت في التاريخ الإسلامي، وبدأت أبهى حية مشتركة. تكوّن في جوار بيت النبي بيت صغير هو أكبر من التاريخ كلّه، وكان مغبط أهل السماوات والأرض حقّاً [38]! وكان منهل الفضائل والمكارم، والعشق، والإيمان، والإيثار، والجهاد، وبساطة العيش، بل كان يناطح السماء علوّاً ورفعة.

أمّا سيّده - راهب الليل التمهجِّد في جوفه- فقد كان ليث الوغى، لا تكاد تبرأ جراحه بعد حتى يخوض حرباً أخرى. وكان علياً أشجع المقاتلين، وأعظهم منازلة للأقران.

وأمّا صاحبته فقد كانت السيّدة الرزينة الصبور، حملت عبء الحياة، ورضيت بأقلّ الإمكانات. وكانت تضمّد جراح بعلها وأبيها [39] ، حتى عبّر عنها رسول الله تعبيراً لطيفاً، فقال: "فاطمة أمّ أبيها"[40].

هذه بعض الروايات في زواج علي بن أبي طالب من الزهراء بضعة رسول الله محمد بن عبد الله:
جاء في سنن النسائي عن بريدة: خطب أبو بكر وعمر فاطمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنّها صغيرة. فخطبها علي، فزوّجها منه[41].
جاء في الطبقات الكبرى عن علباء بن أحمد اليشكري: إنّ أبا بكر خطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وآله، فقال: يا أبا بكر، أنتظر بها القضاء. فذكر ذلك أبو بكر لعمر، فقال له عمر: ردّك يا أبا بكر. ثمّ إنّ أبا بكر قال لعمر: اُخطب فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فخطبها، فقال له مثل ما قال لأبي بكر: أنتظر بها القضاء [42].
وجاء في الطبقات الكبرى عن عطاء: خبط علي فاطمة، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إنّ علياً يذكر! فسكتت، فزوّجها [43] .
وجاء عن رسول الله : إنّ الله أمرني أن أُزوج فاطمة من علي [44] .
وجاء عن الرسول الأكرم كذلك: إنّما أنا بشر مثلكم أتزوج فيكم و أزوجكم، إلا فاطمة فإن تزويجها نزل من السماء [45].
جاء في الطبقات الكبرى عن مجاهد عن علي، قال: لقد خُطِبت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله، فقالت لي مولاةٌ: هل علمت أنّ فاطمة تُخطب؟ قلت: لا، قالت: فاخطبها إليه، قال: قُلت: وهل عندي شيء أخبطها عليه! قال: فوالله ما زالت ترجيني حتّى دخلت عليه - وكنّا نجله و نعظّمه- فلمّا جلست بين يديه أُلجمت حتّى ما استطعت الكلام، قال: هل لك من حاجة؟ فسكتُّ، فقالها ثلاث مرّات، قال: لعلّك جئتَ تخطب فاطمة! قلت: نعم يا رسول الله، قال: فما فعلت بالدّرع التي كنت سلّحتكها؟ قال علي: والله إنها لدرع حُطميّة [46] ما ثمنها إلا أربعمائة درهم! قال: إذهب فقد زوجتكها، و ابعث بها إليها فاستحلّها به [47] .
وجاء في تاريخ اليعقوبي - في ذكر زواج فاطمة- : زوّجها رسول الله من علي بعد قدومه بشهرين، وقد كان جماعة من المهاجرين خطبوها إلى رسول الله، فلمّا زوّجها علياً قالوا في ذلك، فقال رسول الله: ما أنا زوّجته ولكن الله زوّجه [48].

[عدل] زوجاته بعد فاطمة بنت النبي الأكرم
لقد عاش علي تسع سنين مع فاطمة بنت محمّد رسول الله، ولم يتزوّج في حياتها غيرها. وبعد وفاتها، تزوّج عدداً من النساء، وفيما يأتي أسماؤهن [49]:

أُمامة بنت أبي العاص: وهي بنت زينب بنت رسول الله. وكانت زينب قد تزوّجت أبا العاص قبل الإسلام. وأبو العاص هو ابن أخت خديجة. من أولادها علي (توفي صغيراً)، وأمامة.
أسماء بنت عميس: وهي من النساء العظيمات في التاريخ الإسلامي، وكانت من اُليات النساء اللائي آمنّ بالنبي. تزوّجت أوّلاً: من جعفر بن أبي طالب، وهاجرت معه إلى الحبشة، وأنجبت منه ثلاثة أولاد هم: عبد الله، وعون، ومحمّد. ولمّا استشهد جعفر تزوّجها أبو بكر، فأولدها محمّداً بن أبي بكر. و بعد وفاة أبي بكر تزوجها علي بن أبي طالب، فأولدها يحيى. وظلّت معه حتى استشهاده. وهي من رواة الحديث.
فاطمة أم البنين: وهي أمّ البنين بنت حزام، كانت من الشخصيّات المتألقة في التاريخ الإسلامي. وتنتسب إلى أُسرة لا نظير لها في الشجاعة و الشهامة والقتال. ولمّا عزم علي على الزواج بعد رحيل الزهراء دعا عقيلاً أخاه، وطلب منه أن يختار له امرأة من قبيلة معروفة بالشجاعة لتلد له فرساناً صناديد. ولمّا كان عقيل عالماً بارعاً في الأنساب فقد اختار أمّ البنين، وذكر أنّ آباءها من أشجع العرب و أثبتهم و أشدّهم قتالاً [50] . وقد أرسلت أولادها الأربعة إلى كربلاء في ركب الحسين بن علي، فاستشهدوا جميعاً.
أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي.
خولة بنت جعفر بن قيس.
الصهباء بنت ربيعة.
ليلى بنت مسعود.
محيّاة بنت امرئ القيس.
وكانت زوجاته عند استشهاده: أُمامة، وأُمّ البنين، وأسماء بنت عميس، وليلى بنت مسعود.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahebaarasoulallah.yoo7.com
 
زوجات الامام علي بن ابي طالب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ahebaarasoulallh :: الصحابه :: ايام الصحابه-
انتقل الى: